توفيق كميل رئيس مقاطعة سباتة.. مقاربة القرب ورهان التنمية المحلية*
يشغل السيد *توفيق كميل* منصب رئيس مجلس مقاطعة سباتة التابعة لعمالة مقاطعات بن مسيك – سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء. وينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وقد انتُخب على رأس المجلس بتحالف ثلاثي ضم أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال.
وقد قدم السيد كميل استقالته منصب نائب عمدة مدينة الدار البيضاء مباشرة بعد انتخابه رئيساً لمقاطعة سباتة، مؤكداً أن قراره نابع من رغبته في التفرغ الكامل لتنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه أمام ساكنة المقاطعة.وفيما يخص أبرز الإنجازات.
إعتمد السيد توفيق كميل في تدبيره للمقاطعة على مقاربة ميدانية قائمة على “القرب” و”التتبع المباشر” لمختلف الأوراش، ويمكن تلخيص أبرز ما تحقق في النقاط التالية:
*1. في مجال البنية التحتية والخدمات الأساسية*
– قام بزيارات ميدانية لتفقد أشغال إعادة تهيئة شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بشارع واد الذهب، في إطار برنامج يهدف إلى تحديث الشبكات واعتماد تقنيات حديثة للحد من التسربات وتحسين مردودية التوزيع.
– أشرف على التنسيق مع شركة “ليديك” من أجل التدخل العاجل لإصلاح شبكة الصرف الصحي ومعالجة تسربات المياه العادمة.
– عمل على تتبع الملفات المتعلقة بالمشاريع المتعثرة، ومنها مشروع “سوق بئر لحلو”، حيث أعلن عن تدخله لتغطية كلفة الأشغال في ظل غياب الاعتمادات الكافية.
وفي المجال الاجتماعي والصحي*
– أطلق مبادرات اجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، من بينها تنظيم حملات طبية لفائدة ساكنة المقاطعة بهدف تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
– أقر برنامجاً لتوزيع الأدوية الشهرية بالمجان لمرضى الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم، عبر مكتب حفظ الصحة التابع للمقاطعة.
كما نظم “رمضانيات سباتة” التي تضمنت أمسيات قرآنية وتكريم المتفوقين في مسابقات التجويد.
و في مجال التعليم وتأطير الشباب
نظمت المقاطعة “قافلة التوجيه المدرسي” بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية والتكوين، واستهدفت تلاميذ السنة الختامية من سلك البكالوريا بمكتبة سباتة، بهدف مواكبتهم في اختيار مساراتهم الدراسية والمهنية.
وفي مجال الحكامة والتخطيط الترابي*
– ترأس اجتماعات للتشخيص الترابي للمقاطعة بحضور ممثلي السلطة المحلية والمستشارين، لتحديد الأولويات وتسطير برنامج عمل يهدف إلى تعزيز التنمية المحلية والاستجابة لانتظارات الساكنة.
كما التزم بمواكبة منتظمة لتنفيذ المشاريع التنموية المبرمجة داخل تراب المقاطعة، والحرص على احترام المعايير التقنية والآجال المحددةويراهن السيد توفيق كميل على ترسيخ نموذج في التدبير المحلي يجمع بين الاستجابة للاحتياجات اليومية للمواطنين والعمل على مشاريع هيكلية طويلة المدى. ويبقى التحدي الأكبر هو الارتقاء بجودة الخدمات العمومية وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى التي تنتظرها ساكنة سباتة.
بقلم :رقيق عبد اللطيف