أخبار رياضية

الرياضة المغربية بين إنجازات المونديال ورهانات المستقبل.. والشباب في قلب المشروع

تشهد الساحة الرياضية المغربية اليوم تحولات عميقة، تجمع بين حصاد إنجازات تاريخية واستعدادات ضخمة لاستحقاقات قادمة، على رأسها كأس العالم 2026 و2030، فيما يبرز الشباب والرياضات الجديدة كلاعبين أساسيين في رسم ملامح “مغرب الغد الرياضي”.رغم خروج أسود الأطلس  من كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الوطني كتابة تاريخه. فقد أشاد الناخب الوطني الجديد محمد وهبي بأداء اللاعبين وتحمله مسؤولية الإقصاء، مؤكدا أن “هوية هجومية تبشر بمستقبل مشرق للأسود”.
وهبي الذي خلف وليد الركراكي، يطالب حاليا بمواجهات عالمية استعدادا لكأس إفريقيا 2027، ويضع حدا للشائعات حول مستقبل نجوم مثل أمرابط.
وتؤكد التقارير أن المغرب لا يزال يراهن على “النجوم الستة” القادرين على حمل الحلم المغربي: بونو، حكيمي، أمرابط، أوناحي، الزلزولي ودياز، في أفق مونديال 2030 الذي سيستضيفه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.كما لا يقتصر التألق على المنتخب الأول. ففي سوق الانتقالات، مانشستر سيتي يتحرك بجدية لحسم صفقة أيوب بوعدي لاعب ليل الفرنسي، فيما يقترب أنور العزوزي من تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، وانضم شفيق عباس رسميا لهيراكليس الهولندي.
كما اقترب أمير ريتشاردسون من العودة لوهافر لتعويض رحيل ياسين كيشطا الذي وقع لليغانيس حتى 2030.
وعلى المستوى العربي، حسم المغرب الفاسي صفقة أمين الفاريسي حتى 2029، بينما يهدد الوضع المالي للوداد بانسحاب مرشحين من سباق الرئاسة.

الرياضة المغربية اليوم ليست نتائج فقط، بل مشروع دولة. من ملاعب المونديال إلى قاعات الألعاب الإلكترونية، ومن الاحتراف الأوروبي إلى بطولات القاعدة، يتضح أن الرهان الحقيقي هو بناء جيل قادر على المنافسة والاستثمار معا.
وكما قال وهبي: المستقبل للأسود، لكن الطريق يبدأ الآن.

تحرير:سعيد بن زينة – جريدة الحقيقة المستقلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: لا يمكن لك النسخ