السيد رشيد اجكيني.. وكيل لائحة المصباح، مهندس الدولة وابن الحي المحمدي الأصيل: مسار من العطاء المستمر والأخلاق العالية بشهادة الساكنة
في زمن كثرت فيه الخطابات وغاب العمل الجاد، تبرز أسماء وطنية صامتة تعمل بجد وتفانٍ، لتصنع الفارق الحقيقي في حياة المواطنين وتترك بصمات واضحة في خدمة الصالح العام. ومن بين هذه الوجوه المضيئة التي تحظى باحترام وتقدير واسعين، يبرز السيد رشيد اجكيني، وكيل لائحة المصباح ومهندس الدولة وابن الحي المحمدي الأبي، كنموذج للمسؤول الكفء والفاعل الجمعوي والسياسي الذي جسد بامتياز معاني الالتزام ونظافة اليد.
ابن الحي المحمدي.. الجذور العميقة والارتباط بالوطن
ينحدر السيد رشيد اجكيني من تراب الحي المحمدي العريق، ذلك الحي الذي أنجب الأبطال والمفكرين والمقاومين، والذي طالما كان معقلاً للكرامة والنضال. وقد نشأ السيد اجكيني في أحضان هذا الحي الشعبي الأصيل، متشبعاً بقيم التضامن والتآزر وحب الوطن. هذا الارتباط الوثيق بجذوره لم يكن مجرد انتماء جغرافي، بل تحول إلى دافع قوي لخدمة أبناء المنطقة والدفاع عن قضاياهم بصدق وأمانة، مستحضراً دائماً نبض الشارع وهموم الساكنة.
الكفاءة المهنية والصرامة العلمية
بصفته مهندساً للدولة، راكم السيد رشيد اجكيني رصيداً مهماً من التجارب والخبرات التقنية والعلمية، مسخراً كفاءته وخبرته لخدمة التنمية. إن عقليته الهندسية القائمة على الدقة، التخطيط الاستراتيجي، وحل المشاكل، انعكست إيجاباً على طريقة تدبيره للملفات والمسؤوليات الملقاة على عاتقه، مبرزاً بذلك الوجه المشرق للأطر المغربية القادرة على الإبداع والعطاء متى توفرت الإرادة الصادقة.
أخلاق عالية وخصال حميدة بشهادة الساكنة
ما يميز السيد رشيد اجكيني ويجعل الإجماع حوله سيد الموقف، هو تواضعه الجم وأخلاقه العالية وحسن معاملته للجميع دون استثناء. فبشهادة حية من ساكنة الحي المحمدي ودائرة عين السبع، يُعرف الرجل بقلبه المفتوح وأذنه الصاغية لمشاكل المواطنين، متجنباً لغة التعالي التي قد تصيب بعض المسؤولين. إنه نموذج للمسؤول القريب من نبض الشارع، المتمسك بالقيم الأخلاقية الرفيعة، مما جعل اسمه مقترناً بالثقة والمصداقية في قلوب كل من تعامل معه أو عرفه عن قرب.
مسار سياسي وتنموي يضع المواطن في صلب الاهتمامات
بصفته وكيلاً للائحة المصباح بدائرة عين السبع الحي المحمدي (حزب العدالة والتنمية)، أبان السيد رشيد اجكيني عن حس سياسي راقٍ يقوم على تغليب المصلحة العامة على الاعتبارات الضيقة. لقد آمن دائماً بأن العمل السياسي هو في الأساس أخلاق وخدمة نبيلة، وليس غاية في حد ذاته، وهو ما تجسد في تفانيه المستمر ومرافعاته المستميتة من أجل تحسين ظروف عيش ساكنة المنطقة والدفع بعجلة التنمية المحلية نحو الأمام.
إن تنويهنا اليوم بالسيد رشيد اجكيني عبر صفحات “الحقيقة المستقلة” ليس مجرد إشادة بشخصه، بل هو إقرار واعتراف بأن بلادنا – ولله الحمد – لا زالت تنجب رجالاً أحراراً يجمعون بين كفاءة المهندس، وأصالة ابن الحي الشعبي، ونبل الأخلاق الإنسانية. نموذج يُحتذى به في الوفاء والإخلاص للوطن والمواطن.
تحرير :سعيد بن زينة
تصوير : عبد الحق الطاوس