أخبار وطنية

السيد محمد جودار: مسيرة عطاء استثنائية من الوفاء للتاريخ إلى صناعة الفارق في عمالة بن مسيك سيدي عثمان .

تتعدد الشخصيات التي تتولى المسؤولية العامة، لكن القليل منها فقط هو من يترك أثراً جلياً يرسخ في ذاكرة المجتمعات وتفاصيل المشهد التنموي. ويقف السيد محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، في مقدمة هذه القامات الوطنية التي جمعت بين الإخلاص للمبدأ، والرصانة، والقدرة الميدانية على تحويل التطلعات إلى إنجازات ملموسة.

الجذور والنشأة: ابن عمالة بن مسيك سيدي عثمان وابن المقاومة الوطنية

ولد محمد جودار في شهر أبريل من عام 1956 برحاب منطقة بن مسيك بالدار البيضاء، ليترعرع في بيئة مجاهدة مشبعة بروح الوطنية الصادقة:

إرث المقاومة: والده هو المقاوم الشهيد محمد بن عبد الله جودار، المولود عام 1930 والذي ينتمي إلى جيل المقاومين الأفذاذ الذين واجهوا الاستعمار الفرنسي بالقفاز والعتاد.

التضحية بالروح: اعتقل والده المقاوم في 10 مارس 1955 واستشهد بالسجن المحلي بالدار البيضاء في 21 مارس من نفس السنة، ليفني حياته فداءً للوطن ويترك لابنه أمانة نضالية راسخة.

الرسالة التربوية: الأستاذ وصانع الأجيال

قبل أن يلج عالم السياسة والإدارة، بدأ محمد جودار مسيرته أستاذاً لمادة الرياضيات. ومن خلال هذه المادة التي تتطلب الدقة والتحليل والمنطق، شق طريقه التعليمي ليكون الأستاذ الفاضل الذي تخرجت على يديه أجيال متعاقبة، غارساً فيها قيم الانضباط والالتزام وحب الوطن.

تحول تنموي فارق في عمالة مقاطعات بن مسيك سيدي عثمان.

على مستوى العمل الميداني والتنموي، نجح السيد محمد جودار في تحقيق تحولات نوعية للمنطقة التي ولد ونشأ فيها، حيث استطاع أن يحقق في عمالة مقاطعات بن  مسيك سيدي عثمان،ما استعصى على الأولين ممن سبقوه:

المبادرة والدينامية: اعتمد رؤية قائمة على القرب والاستجابة لتطلعات الساكنة وإعادة الاعتبار للبنيات التحتية.

إنشاء “منتزه الشباب“: يُعتبر هذا المشروع الاستراتيجي في عمالة مقاطعات بن مسيك سيدي عثمان من أبرز المنشآت الحيوية التي خرجت إلى الوجود بفضله، ليكون متنفساً رياضياً وترفيهياً متكاملاً يساهم في تأطير الناشئة واستثمار طاقاتها.

كلمة وفاء وعرفان

إن الحديث عن السيد محمد جودار هو حديث عن رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ جمع بين الحكمة في التدبير، والتواضع في التعامل، والصرامة في الإنجاز، لتظل بصماته شاهدة في ميدان العمل السياسي والتربوي والصحي والرياضي.

بقلم:البورقادي عبد الرحيم. 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: لا يمكن لك النسخ